مركز واعي للإستشارات الاجتماعية
Beta

السبت 28 جمادى الثانية 1433

مستشارو المركز

د. إبراهيم بن حمد النقيثان
د. علي بن عبد الله البكر
المشرف العام الشيخ . عادل بن عبد العزيز المطوع
أ. علي بن صالح المقيطيب
أ. خالد بن محمد اللزام
ادارة الموقع
د. ظلال بنت يوسف مداح
أ.نورة بنت بشير العتيبي
أ.عبدالعزيز بن حمدي الجهني
د. خالد بن عبدالله السبيت
د. عبد الله بن أحمد الشعلان
د.محمد بن عبد المحسن الشباني
أ. نجوى الثقفي
د. عبدالله الحمودي

مستشارين متعاونين
أ. عبدالعزيز بن خضر الغامدي
د. عبد الله بن عبد العزيز المناحي
أ. ثامر بن عبدالله الصالح
أ. محمد بن حماد النصيف
أ.عبدالله بن عبدالرحمن اليابس
أ. عبدالرحمن بن ابراهيم الدخيل
د.عبدالله بن راضي المعيدي الشمري
أ. محمد بن عبدالرحمن الصقير
أ.دلال بنت مسفر العرجاني
أ. هيله بنت محمد المكيرش
فضيلة الشيخ ياسر بن صالح البلوي
د. هناء بنت عبدالعزيز المطوع
أ. هاجر عبد الحميد الرشود
د. زينب بنت عبد الرحمن الدخيل
أ. العنود المحيسن
أ. لولوة بنت محمد بن إبراهيم الحمدان
أ. عامر بن محمد الأسمري

دخول المستشارين

الإستشــــــارات

زوجي بغضني فيه

السائل : ام دودي لقد عشت في بيت ملتزم جدا ومحافظ بشكل قوي فأنا حافظه لكتاب الله كاملاً، تزوجت في سن صغير، عانيت في حياتي ما الله به عليم، عشت مع زوجي وكانت البداية أن زوجي أما جالس على الانترنت على الأفلام أو خارج البيت، لا يمكن أن يجلس معي إلا على وجبه فقط، وعشت في البيت لوحدي في منطقه بعيده عن الأهل أنجبت أطفال ولله الحمد المشكلة أن حبي له انقلب كره لدرجه أريد الطلاق والخلاص منه لا أتقبل أي كلمه منه أو معاشره للأسباب التالية :
رائحة الفم دائما دخان، ورائحة الجسم نتنه جدا، وخيانته المستمرة لي، كما أنه غير محافظ على الصلاة، كرهت وجوده، وجودي معه بسبب الأطفال، أنا إنسانه فيني من الجمال الحمد لله لكن وبسبب كرهي له لا أتزين له ولا أجد منه كلمه حب أو أي شيء فبدأت أهمل نفسي حتى القران بدأت اترك حفظه أهملت كل شيء قليل الجلوس معي وللعلم المعاشرة قليله جداً هل تنصحونني باللجوء إلى الطلاق لأجد الاستقرار لأني أخاف على نفسي من الضياع والانحراف بسبب فقدان كل شيء والله إني أتمنى أن أكون أرمله ولا احمل اسم مطلقه لكنني ملحه على الطلاق لكي أستر على نفسي.

المستشار : د.عبدالله بن راضي المعيدي الشمري أختي الكريمة: نشكر لك تواصلك وثقتك بنا في هذا الموقع المبارك وحرصك على أخذ المشورة.
كما أسأل المولى جلت قدرته أن يجعل لك من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافيه.. وأن يوفقك إلى كل خير ويحفظك من كل شر إنه ولي ذلك والقادر عليه.أما عن رسالتك فتعليقي عليها ما يلي :-
فأقول: لابد أن تعلمي حفظك الله أننا كلنا نمر في حياتنا بلحظات ضعف كثيرة وأحزان وضيق.. بل وقد نفقد أحيانا ثقتنا بأنفسنا .. ونهتز أمام أنفسنا .. لأسباب كثيرة..!!
فأوصيك بالصبر والاحتساب فكل ما يصيبك .. وما قدره الله .. وإذا أحب الله قوماً ابتلاهم !!
أختي الفاضلة.. ماذا عساي أن أقول وقد اكتشفت زوجك مع امرأة أخرى لا تحل له .. بل ربما أخريات !! إنه حقيقة لأمر محزن جدا أن يكتشف المرء خيانة صاحبه له.. فكيف إذا كان هذا هو الزوج !!
وفوق ذلك تقع الجريمة الكبرى وهي الزنا والعياذ بالله . كما تذكرين..!!!
إني أشاطرك تماماً هذا الحزن الذي أنت فيه لما جرى لك مع زوجك.. واقدر تماماً هذا الجرح العاطفي الذي طعنك فيه زوجك.. ولا أقول إلا أعانك الله ووفقك للسيطرة على هذه الصدمة وانتشال نفسيتك مما هي فيه الآن.
وإن كان لي توصية لك في هذه الاستشارة فأقول :-
أولا : يجب أن يدرك الزوج عظم ما عمله في حق الله سبحانه أولاً ثم في حقك ثانياً وبناءً على ذلك يجب أن تصدق توبته واعتذاره مع الله لأنه من غير توبة يكون بقاءك معه أمر متعذر وهو يقترف مثل هذه الفاحشة .. ( لم تذكري عن حال زوجك من جهة الطاعة وعدمها شيئاً ؟! هل هو يصلي ؟ هل هو لا يقترف إلا هذا الأمر.. فهذا يحدد وبدرجة كبيرة مدى بقاءك مع هذا الرجل.. والأمر جد خطير .. فهو كما تذكرين ليست نزوة شيطانية عابرة.. بل هو حال متكرر ) وبقاء الزوجة مع رجل زان ويتخذ الصاحبات ويتركب معهن الفاحشة المحرمة أمر لا يبيحه الشرع الحنيف اللهم إلا إذا توقف عن مثل هذه الأفعال المشينة وصدق في توبة مع الله . مع أني أُكد عليك وأذكرك بأن لا يكون هذا الشعور نتيجة أحساس فقط بل يجب عليك التحقق من هذا الأمر وإياك والظن.. فإن الأصل في المسلم البراءة ، ولا يجوز اتهامه بما ليس فيه ، وإلا تعرَّض المتهِّم للإثم ، قال تعالى : ( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً ) .
ويجب التأكد من صحة خبر المخبِر قبل أن يبني عليه السامع حكماً ، قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ) .
ثانياً : إذا تيقنت من هذا الأمر .. فأنصحك وبشدة بأن تقفي مع زوجك وقفة أخرى تصارحينه فيها عن حقيقة مشاعرك اتجاهه نتيجة أفعاله هذه.. وبأنك غير راضية عنها.. وتنصحيه أيضا بأنه يجب عليه التوبة النصوح لكي يرضى الله عليه قبل أن ترضي أنت عليه.. وأن تبدأ بينكما حياة جديدة .. ومن ثم تمهليه مدة ليقرر بها مصير علاقتكما التي ترهنيها أنت مقابل أن يصلح حاله.. ومن ثم تقررين .. فإذا تاب وانتهى عن أفعاله واعتذر عنها صفحتِي عنه ومددني يد المودة لزوجك.. وإن رفض وتكبر . فأنصحك بطلب الانفصال .. وأن تولي أمرك لله فهو خير متولي ووكيل.. أؤكد عليك بأن تكون المصارحة في الوقت والمكان المناسب فهذا يجعل الحوار أكثر ايجابية .. كما أُوكد على ألا تصادميه أبداً في الإنكار عليه بعد علمك واكتشافك لمعصيته .
ثالثاً : أكثري سؤال الله عز وجل والإلحاح في ذلك أن يصلح شأنكما وأن يذهب عنكما الشيطان وخطراته ..
بل ربما يكشف الله بدعائك هذه الكربة .. ويكون في هذا العون لك والخلاص من هذا الجرح النازف في قلبك .. والله قادر سبحانه أن يبدل حال هذا الزوج ويعود إلى رشده ويرجع إلى الله بقلب مؤمن تقي ..ورحمة الله واسعة وشفقته على عباده واضحة وكم ارتكب غيره أعمالا أشنع وأفضح في حق الله منه ومع ذلك تابوا وتاب الله عليهم وصلحوا وانقلبت حالهم إلى أحسن مما كانت عليه في السابق بكثير.
رابعاً : استمري على ما أنت عليه من حسن التبعل وجميل الطاعة.
ربعاً: أسمعيه-عن طريق الأشرطة أو الإذاعة أو البرنامج الفضائي- فداحة نتائج الخيانة الزوجية – وليكن ذلك بطريقة ذكية..
خامساً : حاولي إقناعه بأن تسافرا معاً في عمرة إلى بيت الله الحرام.. واستغلي بحكمة حالة صفائه وهدوء باله في التلميح له- بطريقتك الخاصة والذكية جداً - عن اطلاعك مصادفة على شيء من مغامراته .
خامساً: أما عن ( قولك أني ربما انحرف ) فهذا كلام لا يقوله مؤمن يخشى ربه ؟! فضلاً أن يكون حافظاً لكتاب ربه !!
ولذا فاعلمي رحمك الله أن وقوع المصائب ليس عذراً لمعصية الله كما يتصوره بعض الإخوة ؟!
كذلك أنصحك بأن تشغلي نفسك بالبرامج النافعة وتربية أولادك لعل الله أن ينفع بهم الإسلام وأنصحك بدخول داراً تعينك على مراجعة حفظك وإشغال وقتك بدلاً من هذا الفراغ القاتل وعيشي حياتك بروح الإيمان والحماس مع قوة المصائب ..
فثقي بمعية الله ونصرته لمن يريد الهداية بصدق .. وأظن أنك كذلك – إن شاء الله-.
سدد الله خطاك، وأعانك على لزوم الحق والثبات عليه . والله يحفظك ويرعاك .
رقم الاستشارة : 596طباعة - حفظ تاريخ السؤال : 2010/05/27
استشارات ذات علاقة 1742     1493     1453     1303     1203     1198     1172     1166     1073     769     754     710     644     609     606     533     503     467     450    

 

مراسلة المشرف

مراسلة المشرف العام على المركز

رسالة ريشة

مختارات


صوم الحامل

بقلم: أ.وائل عواد
تشعر بعض الحوامل بالقلق من الصيام في رمضان خوفا من تأثير ذلك على صحتهن أو صحة الجنين، وفي المقابل تصر أخريات على الصوم رغم المضاعفات التي قد يتعرضن لها. والحقيقة أن للصوم فوائد عديدة، فهو يحسن عمل أجهزة الجسم ويخلصه من...

شارك برأيك

هل تؤيد إستخدام الضرب في تأديب الطفل وتعليمه ؟

القائمة البريدية

اسم المشترك :

بريد المشترك :