الثلاثاء 15 ربيع الأول 1433
القائمة الرئيسية
مستشارو المركز
دخول المستشارين
إذا تزوجت المطلقة فلمن تكون حضانة البنت ؟
س:لقد طلقت من زوجي عن طريق الخلع الذي أقره مجموعة من الأئمة في جاليتنا لأن زوجي السابق كان يرفض الخلع بسبب شخصيته الصعبة. والسبب الذي دفعني إلى ذلك أنه لا ينفق علي من ماله ولا على ابنته ويهملنا جميعا. ابنتي لم تبلغ العام في هذا الوقت. وخلال عام حاول الأئمة النقاش معه ولكن لأنه قوي الحجة فقد نصحوني بالذهاب إلى محكمة أمريكية لكي أتمكن من الحصول على دعم مالي لابنتنا. وقد شعرت بالإهانة في الذهاب لمحكمة أمريكية ولكنني شعرت أنه ليس لي خيار آخر. إنني أتبع ما هو إسلامي بخصوص المال الذي آخذه لابنتي من زوجي السابق. كما أنه بيننا جدول زيارات في مكان ما ولكنه يقضي وقتا قليلا معها ويبذل جهدا قليلا لكي يقيم علاقة قوية معها. تبلغ ابنتي الآن من العمر سبعة أعوام وهي تعيش معي ومع والدي. إنني أود الزواج مرة أخرى ولدي سؤال عن الوصاية. أعرف أنه في حال تزوجت المرأة مرة أخرى فإنها تفقد الوصاية على طفلها بالرغم من أن ابنتي سبع سنوات وكبيرة بما يكفي لتقول إنه تريد أن تكون معي. أعرف أن هناك اختلاف في الرأي حول من يمكنه أن يرعاها ولكن إذا كانت تريد حقا أن تبقي معي فهل يمكن ذلك حتى بعد زواجي. أرجو ملاحظة أن الرجل الذي أو الزواج منه ليست لديه أية مشكلة في مشاركتي تربية ابنتي. وبالرغم من أن زوجي السابق مسلم سني فإن جميع أفراد عائلته غير مسلمين ولا حتى شيعة. وبسبب هذا أعرف أن زوجي السابق متهاون ولا أريد أن تكون ابنتي في إطار حياة غير إسلامي. في حال فقدت وصايتي على ابنتي فهل يمكن لأمي أن ترعاها. وما الذي يكون بعد سن الرشد؟ هل يمكنها العودة مرة أخرى للعيش معي؟
| السائل : اضافات القسم العلمي | المستشار :ادارة الموقع | التفاصيل >> |
مراسلة المشرف
مراسلة المشرف العام على المركزمختارات

دراسة تحذر من اهانة المرأة وتقصي الرجل لـعيوب زوجته
حذرت دراسة بحثية من لجوء الازواج الى العنف والقوة في تحصيل الحقوق في الحياة الزوجية أو الدفاع عن الحقوق المكتسبة كما حذرت من الاستبداد وفرض الآراء والحلول على الاخرين بالقوة واكدت الدراسة على ان الاستبداد من الامراض...


