مركز واعي للإستشارات الاجتماعية
Beta

السبت 28 جمادى الثانية 1433

مستشارو المركز

د. إبراهيم بن حمد النقيثان
د. علي بن عبد الله البكر
المشرف العام الشيخ . عادل بن عبد العزيز المطوع
أ. علي بن صالح المقيطيب
أ. خالد بن محمد اللزام
ادارة الموقع
د. ظلال بنت يوسف مداح
أ.نورة بنت بشير العتيبي
أ.عبدالعزيز بن حمدي الجهني
د. خالد بن عبدالله السبيت
د. عبد الله بن أحمد الشعلان
د.محمد بن عبد المحسن الشباني
أ. نجوى الثقفي
د. عبدالله الحمودي

مستشارين متعاونين
أ. عبدالعزيز بن خضر الغامدي
د. عبد الله بن عبد العزيز المناحي
أ. ثامر بن عبدالله الصالح
أ. محمد بن حماد النصيف
أ.عبدالله بن عبدالرحمن اليابس
أ. عبدالرحمن بن ابراهيم الدخيل
د.عبدالله بن راضي المعيدي الشمري
أ. محمد بن عبدالرحمن الصقير
أ.دلال بنت مسفر العرجاني
أ. هيله بنت محمد المكيرش
فضيلة الشيخ ياسر بن صالح البلوي
د. هناء بنت عبدالعزيز المطوع
أ. هاجر عبد الحميد الرشود
د. زينب بنت عبد الرحمن الدخيل
أ. العنود المحيسن
أ. لولوة بنت محمد بن إبراهيم الحمدان
أ. عامر بن محمد الأسمري

دخول المستشارين

رسائل ريشة

الأسر تعلن حالة الطوارئ "شبح" الاختبارات ظهر في المنازل


مع قرب الاختبارات تبدأ الأسرة في تهيئة كل الظروف لأبنائهم وبناتهم الطالبات كما أن "بعبع" الاختبارات مازال مسيطراً على الطلاب والطالبات وأسرهم رغم المحاولات التربوية من قبل المعلمين وغيرهم في جعل الاختبارات سهلة وميسرة بعيداً عن التعقيد الذي نراه سابقاً للتخلص من المقولة إن الاختبارات شبح مخيف.
"الرياض" طرقت هذا الجانب وهو هل مازلنا نعيش شبح الاخبارات أم أن هذا الشبح اختفى؟ وإذا لم يكن كذلك فما هي السبل لإزالته؟
وجهنا هذه الأسئلة لبعض التربويين ومديري ومعلمي المدارس لنخرج بهذا الاستطلاع:
في البداية يقول الدكتور سليم محمود اخصائي نفسي إن الاختبارات الآن ومن وجهة نظري الشخصية لا تمثل شبحاً مخيفاً وذلك لعدة أسباب من أهمها هو التقدم التكنولوجي في شتى المجالات والانفتاح الإعلامي، فالطالب والطالبة في وقتنا الحاضرمهيآن لدخول الاختبار أكث من سابقيه بحكم وجود هذه المعطيات السابقة بالإضافة إلى ما سبق تجد أن أغلب الطلاب والطالبات حالياً لديه الأب والأم متعلمان وإذا لم يكونا الاثنين فلا بد أن أحدهما كذلك فإن الدور الذي يقوم به الأب والأم في تهيئة أبنائهم نفسي وأنا من منبر جريدتكم أدعو الآباء والأمهات إلى التعرف على مشاكل أبنائهم وبناتهم قبل خوض غمار الاختبارات حتى يكون أبناؤهم مهيئين نفسياً.

الأستاذ محمد بن أحمد الزهراني مدير مدرسة سعيد بن زيد بن نفيل فيقول: إن الاختبارات لم تعد شبحاً مخيفاً للجميع وذلك لأن الاهتمام من قبل أولياء أموراً الطلاب والطالبات أصبح أكثر كما أن الوزارة وضعت أمور تسهل على الجميع الاختبارات، ولكن الآن يجب أن يكون هناك أمور مساعدة لذلك مثل اختيار الوقت المناسب للمذاكرة والابتعاد عن مواقع الازعاج ووضع جدول يومي للمذاكرة بحيث يحتوي على عدد من الدروس مع تحديد وقت بداية المذاكرة ونهاية لها وكذلك الإكثار من عمل التدريبات الموجودة في الكتاب في دفتر خاص ويجب على الطالب أن يذاكر عادة بشكل يومي وقبل الاختبارات بوقت كاف، كما أن أولياء أمور الطلاب عليهم توفير المكان والجو المناسبين للمذاكرة.
من جانبه يقول الأستاذ خليفة بن علي الخليفة وكيل مدرسة: أولاً يجب أن يعلم الطالب وولي أمره أن الدراسة يجب أن تكون بهدف التعلم والفائدة وليس بهدف الحصول على الشهادة فقط، كما قال تعالى: {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون}، كما أن التوكل على الله في كل شيء وان ما حصل عليه الطالب من نتيجة فهي من الله.
كما أنه يجب أن يضع الطالب جدولاً يومياً للمذاكرة والمراجعة لجميع المواد خلال الأسبوع، ففي هذه الحالة يستطيع الطالب فهم المادة جيداً، كما أن عليه العودة لمعلمه وسؤاله في حال أشكل عليه شيء، كما أن اختيار الوقت مناسب وخصوصاً بعد صلاة الفجر مباشرة لأن هذا الوقت يكون فيه الذهن صافياً ولديه القدرة على الاستيعاب، وبذلك تثبت المعلومة إن شاء الله، ثم إن على الطالب عدم المراجعة قبل دخوله الاختبار مباشرة لأن ذلك يحدث له إرباكاً، كما أن عليه عدم مراجعتها بعد النهاية.
الأستاذ صالح الغامدي - معلم اجتماعيات - يرى أن النوم المبكر هو أهم شيء يجب أن يضعه الطالب نصب عينيه حتى يستطيع التركيز في يوم الاختبار، كما أن الابتعاد عن أماكن الإزعاج في أثناء المذاكرة مطلوب واختيار المواقع والأماكن المناسبة حتى يكون التركيز أكثر كما أن المذاكرة المستمرة قبل أيام الاختبارات تجعل من الطالب ملماً بكل المعلومات ثم في النهاية وضع جدول مناسب للمواد لمذاكرتها، وبذلك يستطيع الطالب بعد توفيق الله أن يحقق النجاح ويبتعد عن مقولة شبح الاختبار.
أما المعلم ياسر الشهوان - معلم رياضيات فيقول: إنه يجب على كل أسرة الغاء فكرة حالة الطوارئ أثناء الاختبارات فإن ذلك يساعد على ترسيخ فكرة شبح الاختبارات لأنه يصاحب ذلك ويجب أن يستبدل ذلك بتوفير الأجواء المناسبة في المنزل وعدم السهر الطويل وكذلك عدم ترك المادة لليوم السابق للاختبار، كما أن الأسرة تلعب دوراً مهماً بتوفير الأجواء المناسبة للراحة وعدم الضغط على الطلاب بالمذاكرة المتواصلة.
 

مراسلة المشرف

مراسلة المشرف العام على المركز

رسالة ريشة

مختارات


"العنف اللفظي" أكثر شيوعا بين المتزوجين في الخليج

المصدر: جريدة الوطن
كشف رئيس المجلس الاستشاري الأسري بدبي الدكتور خليفة محمد المحرزي أن أكثر أنواع العنف شيوعاً في المجتمع الخليجي هو العنف اللفظي والنفسي، ثم العنف المادي ، يليه العنف الجسدي، ثم العنف الاجتماعي، وبعده عنف الإهمال...

شارك برأيك

هل تؤيد إستخدام الضرب في تأديب الطفل وتعليمه ؟

القائمة البريدية

اسم المشترك :

بريد المشترك :