السبت 28 جمادى الثانية 1433
القائمة الرئيسية
مستشارو المركز
دخول المستشارين
الأخبــــار
أكد مأذون الأنكحة الشيخ محمد المرشد على ضرورة تطوير عقود الأنكحة بشكل يتفق مع مطلبات الشروط وملاحظات الزوجين.وقال نقلاً عن صحيفة "الرياض": إن بعض الزوجات لا يفتح لهم باب الاشتراط، فالأب يرتب مع الزوج ويحدد موعد عقد القران وقد يتحفز لإخبار الزوج بشروط الفتاة لكنه يتراجع عن ذكرها أمام الزوج والشهود لحرج ما، فهناك من الزوجات من ترغب في السكن المستقل أو إكمال الدراسة أو أي شرط آخر، فتتفاجأ الفتاة بأن والدها لم يذكر تلك الشروط، فلذلك لا بد من إعادة صياغة ثقافة الاشتراط في المجتمع قبل مبدأ تطوير العقود، وذلك هو الأهم؛ لأن الأب غالباً ما يُحرج من ذكر الشروط أمام الجميع، فحينما يسأله المأذون عن الشروط يتردد الأب في ذكرها وقد لايذكرها من منطلق العادات والتقاليد، وقد يردد "ماعلى الطيبين شروط"، فتقع الفتاة في إشكالية كبيرة، وربما ذلك ما دفع الكثير من الفتيات إلى استخدام أسلوب كتابة شروطها في ورقة وترسلها إلى الشيخ الذي سيعقد القران حتى تتجنب وقوع الحرج لوليها، وذلك أفضل، حيث أنه مدعاة للوضوح، ولذلك فإن ذلك يحتاج إلى ترتيب وثقافة في طريقة الزواج وطرح شروط كلا الزوجين، فتطوير عقود الأنكحة إذا كان يخدم الطرفين فإن ذلك أمر جيد، ولكن الثقافة في مضمون الزواج والشروط والاهتمام بها أفضل.
وأشار المرشد إلى أن أهم الملاحظات التي لابد أن تعدل وتؤخذ بعين الاعتبار في عقود الأنكحة - وإن كانت في الجملة وافية - طريقة ترتيب خانات العقد، حيث تكون صغيرة جداً، ولاتكفي للشرح إذا احتاجت نقطة من النقاط للاستيضاح، كذلك مايتعلق بتاريخ ميلاد الزوجة فإن جميع العقود تشتمل على ذكر عام 1400 بحيث يكمل الشيخ السنة الميلادية للزوجة في حين نجد بأن هناك زوجات من مواليد عام 1300 ه، فهذه الملاحظات لابد أن تؤخذ بعين الاعتبار في فكرة تجديد عقود الأنكحة.
المصدر : جريدة الرياض
| التاريخ : 2010/08/28 |
|
مراسلة المشرف
مراسلة المشرف العام على المركزمختارات

دراسة تحذر من اهانة المرأة وتقصي الرجل لـعيوب زوجته
حذرت دراسة بحثية من لجوء الازواج الى العنف والقوة في تحصيل الحقوق في الحياة الزوجية أو الدفاع عن الحقوق المكتسبة كما حذرت من الاستبداد وفرض الآراء والحلول على الاخرين بالقوة واكدت الدراسة على ان الاستبداد من الامراض...




