مركز واعي للإستشارات الاجتماعية
Beta

السبت 28 جمادى الثانية 1433

مستشارو المركز

د. إبراهيم بن حمد النقيثان
د. علي بن عبد الله البكر
المشرف العام الشيخ . عادل بن عبد العزيز المطوع
أ. علي بن صالح المقيطيب
أ. خالد بن محمد اللزام
ادارة الموقع
د. ظلال بنت يوسف مداح
أ.نورة بنت بشير العتيبي
أ.عبدالعزيز بن حمدي الجهني
د. خالد بن عبدالله السبيت
د. عبد الله بن أحمد الشعلان
د.محمد بن عبد المحسن الشباني
أ. نجوى الثقفي
د. عبدالله الحمودي

مستشارين متعاونين
أ. عبدالعزيز بن خضر الغامدي
د. عبد الله بن عبد العزيز المناحي
أ. ثامر بن عبدالله الصالح
أ. محمد بن حماد النصيف
أ.عبدالله بن عبدالرحمن اليابس
أ. عبدالرحمن بن ابراهيم الدخيل
د.عبدالله بن راضي المعيدي الشمري
أ. محمد بن عبدالرحمن الصقير
أ.دلال بنت مسفر العرجاني
أ. هيله بنت محمد المكيرش
فضيلة الشيخ ياسر بن صالح البلوي
د. هناء بنت عبدالعزيز المطوع
أ. هاجر عبد الحميد الرشود
د. زينب بنت عبد الرحمن الدخيل
أ. العنود المحيسن
أ. لولوة بنت محمد بن إبراهيم الحمدان
أ. عامر بن محمد الأسمري

دخول المستشارين

تقارير و حوارات

طالب مستشار أسري سعودي بتعليم الأطفال ثقافة وسلوكيات الحياة الزوجية عن طريق الأسرة ابتداءً من سن الخامسة، مؤكداً ضرورة دعمها بمناهج متدرجة من الصفوف الأولى حتى تخرجهم من الجامعة، لمعرفة أسس ومفاهيم الحياة الزوجية والحد من نسب ارتفاع الطلاق.
وأوضح المستشار الأسري فهد الحازمي أن المرحلة المناسبة لتعليم الأبناء الثقافة الزوجية من سن خمس سنوات الأول، وقال «لابد من غرس الحياة المنظمة وروح التعاون وتقدير المرأة في الأطفال منذ الصغر، بأن نقول للبنت لو وجدنا منديلاً ملقى على الأرض أزيلي هذا المنديل ياابنتي لأن زوجك في بيتك لا يريد هذا المنظر، ونقول للولد الصغير احترم أختك، ونغرس فيه ذلك، لأن تقدير المرأة غير موجود في حياتنا أساساً».
وأشار الحازمي إلى أن الطفل خلال الخمس سنوات الأولى يشاهد تعامل الأب مع الأم وتقدير الأب والأم، وتنطبع على ذلك سلوكياته ويطبقها الابن مع زوجته، مبيناً أن هذه السلوكيات تعدّ الثقافة الحقيقية.
ومشدداً على ضرورة دعمها بثقافة منهجية، في المراحل المختلفة (الابتدائية والمتوسطة والثانوية) لتحقيق الاتصال العاطفي والتقدير والاحترام وبناء الذات.
وقال الحازمي «لابد أن نأخذ الحياة الزوجية من الألف إلى الياء، بداية من دراسة خصائص النمو لكلا الزوجين في المراهقة، والتربية الصحيحة للأبناء ليصبحوا أزواجاً ولنخلق ثقافة زوجية مستقبلية، ثم نبدأ بالتفصيل في الحياة الزوجية من فكرة الزواج وحتى تربية الأبناء، وإذا وعى كل طرف من الأطرف سننجح في بناء قاعدة للحياة الزوجية».
وأضاف «إن المجتمع فاقد للثقافة الزوجية، وأن هناك إقبالاً كبيراً على برامج الثقافة الزوجية خاصة النساء، لأن الناس في حاجة لفهمها، وكثير من الناس لديهم مفاهيم خاطئة ومشبعة، جميعها عادات وتقاليد وتراكيب»، مشيراً إلى أن من أسباب الطلاق عدم معرفة المفاهيم الأساسية للحياة الزوجية.
وأوضح المستشار الأسري أن هناك دراسة أجريت في السعودية سابقاً، كشفت أن 86% من النساء المسجونات في قضايا أخلاقية لم يكن دافعهن البحث عن المال، بل كان ذلك بسبب الفراغ العاطفي، وفقدهم للحياة الزوجية، مشيراً إلى أن عدم وصول الزوجين إلى الاتصال العاطفي يؤدي بهم إلى الطلاق العاطفي.
وأرجع أسباب الطلاق، إلى عدم معرفة طبيعة الرجل وعدم معرفة طبيعة المرأة وعدم معرفة الاختلافات بين الرجل والمرأة، وكثير من الشباب والشابات يجهلها ولا يعرف التعامل مع هذه الاختلافات.
وتابع «إن الخطورة في الحياة الزوجية تكمن في الثلاث سنوات الأولى، وإذا تعدى الزواج ثلاث سنوات نعدّ أن الزواج نجح بنسبة 87%». مشيراً إلى أن المفاهيم الخاطئة من أهم الأسباب المؤدية إلى الطلاق.
المصدر : جريدة الشرق

التاريخ : 2012/01/30
 

مراسلة المشرف

مراسلة المشرف العام على المركز

رسالة ريشة

مختارات


أصباغ الحنا قد تؤدي إلى انحلال الدم وتكسره

بقلم: د. خالد بن عبدالله المنيع
تتميز بعض الشعوب بعادات اجتماعية قد تؤثر على حياتهم وصحتهم سلبا ومجتمعاتنا العربية لا تخلو من تلك العادات التي نشأت معنا منذ عهد الأجداد ومنها وضع الحنا على الشعر أو على اليدين حيث بدأ الناس في استعمال الحنا منذ اكثر من...

شارك برأيك

هل تؤيد إستخدام الضرب في تأديب الطفل وتعليمه ؟

القائمة البريدية

اسم المشترك :

بريد المشترك :